يا وهابي، يا تغريبي!

 

(يا وهابي، ياتغريبي)

***

# كالعادة في كل شهر رمضان من كل سنة، نجدد الحوار والنقاش، بين التفكير والتكفير

# ما بين المسلسلات الرمضانية، المطاوعة والدشير، والمتشددين والليبراليين، والسنة والشيعة

 # من زمان كان النقاش في المجالس، بعدين ارتفع في بعض المنابر، وألحين وصل لوسائل التواصل الاجتماعي

# الظاهر أن ماعندنا مشكلة في حرية التعبير قد ما هي مشكلة في طريقة التعبير

# إن ما كنت معي، ترى أنت ضدي

***

# انعدام لغة الحوار ودّتنا للتشنج والتعصب

# كل واحد ياكل في لحم كل واحد

# يقول الفالح نيوتن: لكل فعل ردة فعل

# وعندنا: بعد كل فعل ردة فعل، وبعد كل ردة فعل ردة فعل ثانية، ولكل ردة فعل ثانية ردة فعل ثالثة ورابعة…ألخ، في مجتمعنا المتسامح

***

# فلان الأول استهزأ ببعض صفات المتشدّدين في أحد مسلسلاته

# رد عليه فلان الثاني، وكفّره ودعى عليه

 # مجموعة من الناس وقفت مع

 # مجموعة أخرى وقفت ضد

# أنتم وهابية، أنتم تغريبيين

# أنتم ليبراليين، أنتم متشددين

# في النهاية، يحتدّ النقاش والنزال ونوصل للتهديد والوعيد بالذبح والنحر

****

# هذي مشكلتنا، طريقة التعبير فقط

# رمضان في بدايته، استغلوه بالطاعات والعبادات، واتركوا بعض العادات المخيسة

# ودعوا الخلق للخالق

 

ودمتم بودّ،

 

يمكنك ترك تعليق, أو التعقيب من خلال موقعك.

One Response على “يا وهابي، يا تغريبي!”

  1. شكرا لك تدويناتك كلها رائعه